الارشيف / أخبار الدوائر

شهيب من بتاتر: الوفاء حلو لكن من لا يمالح لا يتعلمه وليجلسوا على طاولة باسيل ولا يقبلوا بالشراكة الله يبعدهم ويسعدهم

زار عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلدة بتاتر، حيث أقيم له استقبال حاشد أمام نصب شهداء البلدة، في حضور فيه رئيس البلدية فادي غريزي، معتمد الحزب "التقدمي الاشتراكي" في المنطقة جنبلاط غريزي، فاعليات من عائلات البلدة، حشد من أعضاء الحزب "التقدمي" والأهالي.

ثم انتقل شهيب إلى منزل عبد المجيد غريزي، وكان في استقباله عدد كبير من أبناء البلدة.

ورحب عبد المجيد غريزي بشهيب والحضور، مؤكدا أن "شهيب هو شخص عزيز على قلوب كافة أبناء البلدة وعلينا، وهو سفير بتاتر، وهو ذو وجه وفي لكل منطقة عاليه وليس بتاتر فقط".

وإذ شكره على زيارته، وجه "الشكر الأكبر هو للزعيم تيمور بك جنبلاط، الذي تكرم علينا وسيلبي دعوتنا للغداء لاحقا، لأنه يعرف أنها دعوة من كل أهالي بتاتر، التي هي مركز ثقة في المنطقة بفضل أبنائها وسكانها، ولكن أيضا هي بفضل الذي سار معنا منذ سنوات عديدة وهو نائبنا الأستاذ أكرم شهيب".

وختم "بتاتر ستبقى كما تعودنا عليها جميعا. ستبقى وفية للخط البياني، الذي رسمته وهو الوفاء. ستبقى وفية لمبادئ المعلم كمال جنبلاط وللقائد وليد بك ولأمل الشباب تيمور بك".

فادي غريزي
وتحدث رئيس البلدية فادي غريزي، فقال: "إن شهادتي مجروحة بصاحب هذا البيت الكريم، وهو المعروف بموقفه الثابت على المبادئ. وأنا أشكره على فكرته بدعوة تيمور بك جنبلاط إلى بيته في بتاتر على الغداء، الذي سيحضره كل فاعليات منطقة عاليه والشوف أيضا"، لافتا إلى أن "هذا البيت مفتوح دائما في بتاتر للمختارة، من كمال جنبلاط إلى وليد بك وأيضا لتيمور بك". 

أضاف: "نظرا للظروف المحيطة، كنا نتمنى أن يلبي تيمور بك هذه الدعوة في هذا الوقت، لكن الظروف هي التي تحكم، وهو حتما سيلبيها لاحقا، لهذا نعتذر من حضرتكم عبد المجيد غريزي، وسنلتقي لاحقا في هذا البيت بعد تحقيق النصر الأكيد في الانتخابات".

شهيب
بدوره، قال شهيب: "في الحقيقة لا نتفاجأ، لا أنا ولا غيري في الحزب، عندما يدخلون إلى هذه البلدة الكريمة العزيزة الثابتة على مواقفها ومبادئها، ولا نتفاجأ بصدقهم ومحبتهم ووفائهم وبالانتماء، الذي لم يتغير، ولن يتغير أبدا ولا يوم، ولم يبدل ولن يبدل تبديلا، طالما الدني دني".

أضاف: "هذه هي بتاتر، وأعرف بتاتر وأعرف أصالة أهلها، وعندما ندخل إلى بيوت بتاتر نرى في كل منها صور المعلم أو صور وليد بك أو تيمور بك أو الشهداء. هذه بلدة قلعة من قلاعنا، ولم يستطع أحد في يوم من الأيام أن يخرقها بسهم، ولن يخرقها أحد بكلمة حتى، نتيجة وفاء وصدق أهلها ورحابة صدورهم الدائمة وانفتاحهم ومحبتهم، إنما على خط المختارة، ولا يوجد غير هذه الطريق"، مؤكدا "نحن نتعلم الوفاء منكم وكذلك الرجولة، ونحن نرى النصر معكم دائما، أكان في الحرب، التي أصبحت وراءنا، قاتلنا بشرف وصالحنا بشرف، قاتلنا كرجال وصالحنا كرجال واستمرينا معا كل هذه المرحلة".

وتابع: "نحن تربينا على دوركم وأخوتكم ومحبتكم ووفائكم، الذي حصل أن أي بيت ندخل إليه في هذه البلدة الكريمة ولهذا الموقع الحصين دائما وأبدا، ندخل إلى بيت من بيوتنا، أكان في المختارة، أو أي بيت للتقدمي الاشتراكي، أو أي بيت وفي لهذا الخط الذي نعتز به".

وأردف: "أبو رامي أفضلت واتصلت بالأستاذ تيمور، الذي كلفني أن أنقل إليكم احترامه ومحبته وتحياته واعتذاره، عن عدم قدرته على تلبية دعوتك على الغداء، في هذا الوقت الصعب الذي نمر به نتيجة الضغط عليه، واضطراره إلى إلغاء كافة مواعيد ودعوات الغداء في كل المنطقة، في الشوف وعاليه وغيرها، لسبب واحد، أنه إذا أراد تلبية كل الدعوات في هذه الظروف، فلن يستطيع القيام بواجباته في عملية الحركة المرسومة له من فريق العمل، الذي إلى جانبه في موضوع مرحلة الانتخابات".

واستطرد: "تيمور بك أكد محبته وتقديره واحترامه لهذا البيت الكريم، وأنه سيلبي هذه الدعوة في أول الدعوات بعد رفع راية النصر بإذن الله بعد 7 أيار، وأن زياراته ستكون زيارات رد الجميل والوفاء لهذه البلدة الكريمة. ومنزلك أخ عبد المجيد سيبقى عامرا، وهذه ليست المرة الاولى التي نزوره فيها وليست المرة الأولى، التي نتكرم فيه. نحن مكرمون في أي بيت ندخل إليه في هذه البلدة الكريمة. هذه بيوتنا وهؤلاء أهلنا نعتز ونكبر بكم جميعا، وتحياتي لكم أبو رامي، وأنت رفيقنا وأخونا صاحب هذه الدار وصاحب هذه المبادرة، التي هي تكريم لتيمور بك. أنا سأدعو إلى هذا الغداء من حدود القضاء بالشوف لحدود القضاء على البحر، وبالتالي من تراه نحن يشرفنا ونتشرف به. هذه عادات أنتم لم تتخلوا عنها في يوم من الأيام، وهي أيضا عادات أهل البلدة، التي كان دائما يزورها كمال بك وأطال الله بعمر وليد بك وللمستقبل مع تيمور بك. الله يعمر هذه الدار، هذه البلدة التي يكبر قلبك فيها، عملنا نوابا أم لا، المختارة لا أحد يهزها".

وختم: "عندما تحدثت عن الوفاء أعرف كما كان وليد بك وفيا مع بعضهم، لن أسميهم. كم كان وفيا في الحرب والسلم وفي الأوقات الصعبة وفي النيابة وفي الوزارة وفي كل شيء. هناك أشياء لا نستطيع التحدث عنها، الوفاء حلو عند أهل الوفاء، ولكن الذي لا يمالح لا شيء يعلمه الوفاء، ولن يتعلم الوفاء والله يبعدهم عنا ويسعدهم وليذهبوا ويجسلوا على طاولة ولا يقبلوا بالشراكة، والذي لا يريدنا نحن أيضا لا نريده". 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى