الارشيف / أخبار الدوائر

محمد شاتيلا: بيروت عربية ولن تكون يوما فارسية

اقام المرشح عن المقعد السني في الثانية على لائحة "كرامة بيروت" محمد نبيل شاتيلا احتفالا بمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج في فندق "كراون بلازا" في الحمرا، حضره اكثر من 500 شخص من أبناء بيروت عموما ورأس بيروت خصوصا، شارك فيه عن اللائحة الى شاتيلا المرشحون عن المقعد السني: القاضي خالد محمود حمود، الدكتورة حنان عدنان الشعار، المحامي جهاد حسن مطر، عن المقعدين الشيعي والارثوذكسي علي حسين سبيتي والمهندس مايكل بهاء مخايل.

وتخلل اللقاء أناشيد بالمناسبة وكلمة للمرشح شاتيلا جاء فيها:
"نجتمع اليوم وبيروت على مفصل ايام من اصعب استحقاق انتخابي ستمر به منذ سنوات طوال، حيث يتنافس نهج الاحتكار مع نهج التجديد، ويتصارع من يريد بيروت عاصمة لكل اللبنانيين مع من يريد الاستفراد بقرار العاصمة السياسي والاجتماعي والمالي".

اضاف: "ها هي عائلات بيروت اليوم خارج السلطة، تنافس بكل الامكانيات المتاحة لترسخ لنفسها مكانة في المجلس النيابي العتيد، تأكيدا على فعالية قرارها في الحياة السياسية اللبنانية، وتثبيتا على ان العائلات البيروتية قادرة على ان تقلب الطاولة وتغير المعادلة متى شاءت. سنوات من الوعود الباطلة، لم نشهد خلالها الا اقفال لعدد كبير من المؤسسات في بيروت، وارتفاع غير مسبوق في نسبة البطالة، ونزوح البيارتة من مدينتهم، واستهتار بقرار البيارتة على كل الصعد، ومحاولة لاقفال ميناء الدالية، وقانون ايجارات لا ينصف لا المالك ولا المستأجر، وانقطاع مزمن في الكهرباء وشح في المياه".

وتابع: "في ظل كل هذه الاحوال السيئة، واستمرار القيمين على شؤوننا بالاستلشاء تجاه هذا الواقع، ما كان بامكاني الا أخذ المبادرة وانا في الخامسة والعشرين من عمري، والترشح الى الانتخابات النيابية على "لائحة كرامة بيروت"، حاملا برنامج عمل واقعيا بعيدا عن زواريب السياسة الضيقة، ساعيا الى تمثيل بيروت بمختلف مناطقها وعائلاتها".

واردف شاتيلا: " واحد منكم، عشت بينكم ولا ازال، ذقت طعم الغربة والعمل في الخارج، تقاسمت واياكم الرغيف والاركيلة، وما زلت حتى اليوم بين رفاقي في شارع الحمرا وكركاس وفرساي، ومختلف شوارع بيروت، لأنني أؤمن انه لا يمكن احتكار بيروت بسوليدير ووسط العاصمة، فبيروت هي عائشة بكار وطريق الجديدة وراس بيروت والمرفأ ودار المريسة وميناء الحصن والمصيطبة والمزرعة، وكل حي من احياء بيروت العروبة التي قاومت المحتل ومختلف انواع الوصايات ووقفت خلف الشرعية والسيادة، وكانت وستبقى المدافع الاول عن القضايا العربية ولن تتراجع لحظة عن المناداة بالقدس عاصمة ازلية لدولة فلسطين".

وقال: "إياكم وأن تتجاوبوا مع اللعب على الوتر الطائفي والعصب المناطقي، فبيروت هي لكل ابنائها لا بل لكل اللبنانيين الذين يفتخرون بها عاصمة لوطنهم، ولا تذهبوا الى صناديق الاقتراع للتصويت لابن هذه الطائفة او تلك المنطقة، بل لمن يحمل المشروع الافضل ولمن رشح نفسه ليكون خادما لأبناء بيروت لا ليغيب عنهم سنوات ويظهر قبل الانتخابات بأيام. ان بيروت تحتاج شبابها ونحن شبابها، تحتاج توحيد جهود عائلاتها وهذا ما نسعى يوميا الى تحقيقه، تحتاج دما جديدا ونمطا جديدا ونفسا جديدا وهذا ما نقدمه نحن لها وللبيارته الذي سيعودون كما عهدناهم، لأن بيروتنا لن تتحول يوما مصدرا للممنوعات ومرتعا للخارجين عن القانون بل ستبقى منارة الشرق والعالم".

اضاف: "لقد أصبحتم على علم ودراية ببرنامجنا الانتخابي الذي ينطوي على بنود عديدة أبرزها إعادة البيارته الى مدينتهم من خلال مشروع واقعي قابل للتنفيذ، وفرض كوتا توظيفية على المؤسسات والشركات الخاصة في بيروت، واعطاء المرأة حقها بمنح الجنسية لابنائها، وتعديل قانون الايجارات ليصبح اكثر انصافا للمالك والمستأجر، وعليه فإنني أضع نفسي ومكتبي ودارتي بتصرف أهل بيروت الكرام أهلي ورفاقي واخواني، داعيا كل البيارته الى ان نتكاتف ونعيد القرار لعائلات بيروت لا للغريبين عنها، ونحقق في 6 ايار تغييرا جذريا في الحياة السياسية اللبنانية عموما والبيروتية خصوصا، بعيدا عن المال السياسي الوسخ الذي يدفع اليوم بالملايين من قبل من يحاول المحافظة على مقعده او من يبحث عن حصانة، وانا أقول لكم إقبضوا منهم فهذا مالكم الذي سرقوه منكم، لكن انتخبونا".

وختم: "أعاهدكم أمام الله ان أبقى واحدا منكم وان لا اغير نهجي او خطي المستقل عن كل الاصطفافات السياسية القائمة، وان أخضع للمحاسبة من قبل الشعب الذي سيمنحني ثقته، وان لا اتراجع في المسيرة التي بدأتها مهما كانت الظروف وان أستمر وإياكم في خدمة بيروت واهلنا فيها على كل الصعد".

وختم شاتيلا: "آمل ان تمنحوني ثقتكم، فبيروت ستقول كلمتها في 6 ايار، وستكون صادحة ومعا سنردد: بيروت لعائلاتها، بيروت مستقلة، بيروت عربية عربية ولن تكون يوما فارسية، بيروت للبيارتة لا للطارئين عليها، ولن يغير احد وجهها او وجهتها او قبلتها".

وكانت كلمة لرئيس اللائحة القاضي خالد محمود حمود الذي أعلن ان "بيروت عصية على كل المؤامرات وان اللائحة ومن يؤيدها من البيارته ذاهبون الى الانتخابات واثقين بتحقيق انتصار كبير سيكون بمثابة رسالة ضد الفساد والمفسدين ومن يجوع اهل بيروت ويفقرهم ولا يؤمن لهم أبسط حقوقهم من طبابة وعمل وتعليم". 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى