الارشيف / مقالات

معركة الشوف على نار حامية

تتحضّر القوى السياسية في دائرة الشوف لخوض الإنتخابات النيابية، التي ستشكّل إختباراً للأحجام، وتحدّياً للإتجاه نحو إجراء الإنتخابات رغم كل ما يحكى عن تطييرها.

وفي الوقت الذي أرجأ فيه النائب وليد جنبلاط إعلان مرشّحي الحزب التقدمي الإشتراكي و”اللقاء الديمقراطي”، فإن قيادات أخرى في الجبل تستعدّ لإعلان مواقف إنتخابية تؤشّر إلى طبيعة التحالفات التي ستحصل، على أن يكون شهر شباط المقبل موعداً حاسماً لإعلان مجمل الترشيحات، كما التحالفات.

والجدير ذكره في هذا الإطار، أن معالم لائحة رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط بدأت تتظهّر، بعدما سمّى نجله تيمور والنائب الرفيق الدائم الذي كان إلى جانب كمال ومن ثم وليد فتيمور، عن الدروز، والنائب صديق زعيم المختارة، والذي كانت له اليد الطولى بتثبيت وترسيخ مصالحة الجبل إلى جانب جنبلاط، عن الكاثوليك، والقيادي الإشتراكي الدكتور عن السنّة، إضافة إلى صديق رئيس الإشتراكي أيضاً المحامي عن الموارنة.

أما بالنسبة للمقعد الماروني الثاني، فهو ينتظر ما ستسفر عنه الإتصالات على خط “التيار الوطني الحر” والحزب التقدمي. فإما يكون هناك مرشّح للتيار في إطار الإئتلاف الإنتخابي الذي يحبّذه جنبلاط، كونه يجنّب المنطقة الدخول في انقسامات، لا بد أن تؤدي إلى ظهور أكثر من لائحة ومعارك إنتخابية يمكن الإستغناء عنها.

أما بالنسبة إلى التحالف الإنتخابي، فيؤكد مصدر مقرّب جداً من النائب طعمة، على أن النائب جنبلاط يسعى إلى ائتلاف إنتخابي، وأن أبواب المختارة مشرّعة للتوافق والتواصل والتنسيق مع جميع الأحزاب والتيارات المسيحية وغيرها، وحتى الآن ليس هناك من أي حسم لأي خيار إنتخابي.

أما عن زيارة النائبين طعمة وأكرم شهيّب إلى معراب، فأكد المصدر نفسه، أنها تأتي في إطار الصداقة مع معراب، ولا سيما أن النائب طعمة كان سبق وجمع النائب جنبلاط والدكتور سمير جعجع في دارته في النقّاش، وقد أكد الرجلان يومها على أهمية الحفاظ على مصالحة الجبل والتلاقي والتواصل.

أما بالنسبة للأطراف الأخرى، فلا تزال الصورة ضبابية والمفاوضات جارية بين أكثر من طرف في محاولة لتركيب أكثر من لائحة، لتخوض المعركة في دائرة الشوف.

 
ليبانون ديبايت

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى