الارشيف / مقالات

ربيع جبيل يزهر

أهمية عنصر الشباب وانخراطهم في العمل السياسي، لقدرتهم على جذب الشباب وفهم ما يرغبون وما يحتاجون من متطلبات، يحمل طموحا لتلبية طموحات الشباب، لذلك تعتبر الانتخابات هذه الخطوة الأولى أمام الشباب نحو مشروع كبير يهدف لمجالات واسعة وأفكار كبيرة المدى، ووجوده في المقعد النيابي سوف يفتح المجال لأعمال تخدم البلد على جميع الأصعدة.

تقترب موعد الإنتخابات النيابية اللبنانية، وتفتح مجال واسع حول البرامج الإنتخابية للمرشحين وما يريده المواطن اللبناني منهم، بينما تتشابه البرامج الإنتخابية المطروحه التي تخدم المواطن اللبناني بالمشاريع الخدماتية والإنمائية وتحسين المستوى المعيشي وتأمن فرص للشباب، وزيادة الإستثمارات وتدفق الأموال إلى البلد لتوفير فرص العمل وخاصة الشباب المتعلم، لاسيما القضاء على البطالة.

بالاضافة الى الخدماتية، توفير كهرباء 24/24 وعلى مدار الأسبوع ومياه صالحة للشرب وغذاء سليم وطبابة مجانية وتعليم مناسب وبنية تحتية متطورة وإنترنت سريع،ومحارب الإحتكار وإعطاء الفرص للمتفوقين.

قرر الشاب المولود في جبيل بالترشح بمعزل عن جميع الأطراف، وطرح نفسه حالة شعبية شبابية في بلدته علمات ومحيطها وفي قضاء جبيل ككل، الشاب الذي أخذ صدى كبير في جبيل بنزاهته والطامح لمشاريع تخدم بلدته وتخدم ككل، فكل لقاءاته مع ابناء بلده وغيرهم فرضت التهافت نحوه لتبنيه والتحالف معه، ونجح بحجز مقعد على لائحة العهد ولم يتم لا اسقاطه ولا فرضه، وشكل حالة خاصة نشيطة في بيئته وعائلته.

ربيع عواد شاب بسيط من عائلة بسيطة جدا، يعمل اليوم كرئيس مجلس إدارة مصنع للمنتوجات الورقية، ومدير عام مؤسسة تكنوماتيكا، وهو ايضا مدير للمكتبة العلمية التي يأخذ وقت الفراغ ويبدأ يقرأ فهو ملم جدا بالقراءة. 

ربيع عواد، استمع الى هموم الاهالي الانمائية السياحية والسياسية والاجتماعية ووعد بالوقوف الى جانبهم واستكمال التواصل معهم الى جانب العمل في حال الوصول الى الندوة البرلمانية على تشريعات تصب في خدمة الجبيليين، كاشفا عن سعيه العمل من اجل استنهاض بلدة افقا سياحيا.

وتوجه لاهالي جبيل بكلمة لن اكون نائبا على حساب قناعاتي ولن اشتري مقعدا في المجلس النيابي، مهما كان الثمن، ان وصوله مرتبط بقناعة وبتضحية وبمشروع احمله لاهلي الجبيليين. ربيع عواد قائلا: أؤمن ان السياسة هي محطة، ولكن خدمة الناس تبقى الاساس، بدأت مسيرتي وانطلقت من عائلة متواضعة لا تتعاطى في سياسة، انما تعلمت منها حب الناس و خدمتهم

لافتا "إن تأمين فرص عمل للشباب هو هدفه الاساسيّ، للحدّ من الهجرة، وتثبيت اللبنانيين في ارضهم ودارهم، فالمستقبل يُكتب بإنجازاتهم وقدراتهم الهائلة ومن حقّهم أن يكونوا ممثلين بنواب شباب منهم ولهم، قادرين على ترجمة احلامهم وطموحاتهم وافكارهم في الساحة التشريعيّة، ومنحهم الحياة الكريمة التي يستحقونها.

برنامج ربيع عواد فيه نبض الشباب الحقيقي، فهو تبنى شؤون الشباب من الرياضة الى الثقافة والعلم والعمل، وتأمين فرص العمل للشباب هو هدفه الاساس في حال وصوله الى ساحة النجمة في 6 أيار.

تتركز خياراته الراسخة وينطلق بثوابت ثلاث ألا وهي:
أولا: وثيقة التفاهم بكل معانيها القومية و الوطنية، من العيش المشترك، الكرامة، الروح الوطنية الجامعة، المقاومة الحافظة والضمانة لارضنا.
ثانيا: نظرتنا وخبرتنا الاقتصادية
فكلنا يعرف أننا بحاجة لبناء إقتصاد متين يساعدنا على التمدسك بأضنا والعيش بكرامتنا، فاقتصادنا القوي والثابت يساعدنا على خلق فرص عمل ويحافظ على العائلة مجموعة ضمن البيئة ذاتها وليس كل شخص في بلد.
ثالثا: الشباب أكبر مشكلة نواجها هي هجرة الشباب بسبب عدم وجود فرص العمل المناسبة للطمومحات وانا من الاشخاص الذين يؤمنون بالشباب وبقدرتهم على تغيير المعادلات السياسية والاجتماعية وغيرها من الامور التي اصبحنا بأمس الحاجة إليها فمن اجل هذه الثوابت كان عنوان حملتي الانتخابية ربيع 2018 وسنكون في 6 أيار ربيع الامل والتغيير ربيع الشباب والطموحات ربيع الصناعة والاقتصاد، سنكون ربيع ليس فقط لساحل جبيل بل سنكون ربيع الوسط وجرد جبيل
وفي المرحلة المقبلة سيكون كل تركيزه على الاستثمارات الصغيرة، منها الصناعية والتجارية، ودعم الأندية والجمعيات الشبابية كما اوعدكم أن هذا سيكون هدفي الوحيد وعهد.

لا بدّ لنا من الطموح و السعي و العمل الى تحقيق رؤيتنا لبلد لبنان بكل ما يتاح لنا.

العنصر الشبابي للمرشحين مهم جدا لفهم طموحات الشباب ومعرفة مايريدونه وتحقيق متطلباتهم من خلال ربيع جديد ومزهر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى