الارشيف / رصد إنتخابي

أصوات البيارتة في أسواق طرابلس؟!

كثُر الحديث في الأيام الماضية عن لائحة جديدة يجري التحضير لها في دائرة الثانية برئاسة الأستاذ . وقيل أن اللائحة تضم الأستاذ مرشح بيروت مدينتي، والأستاذ علي عساف المدعوم من الرئيس ، والأستاذ رئيس نادي الأنصار، والمحامي كريم عيتاني المدعوم من الوزير . إضافة إلى مباحثات لضم الوزير قباني إلى هذه اللائحة، لكنه حتى اللحظة لم يحسم موقفه، بإنتظار قرار الرئيس السنيورة، الذي أيضا ما زال لم يحسم موقفه إذا كان سيخوض الانتخابات بوجه الرئيس الحريري. إلا أن العنصر الأبرز في هذه اللائحة المفترضة هو تحالفها مع الجماعة الإسلامية، والتي تُعتبر أقوى قدرة تجيرية في هذه اللائحة. وفيما ترغب أغلب القوى بالتحالف مع الجماعة الإسلامية، إلا أن الفيتو الإماراتي المصري على الجماعة يبقى العقبة الأساسية. أضف إلى ذلك امتعاض السعودية من موقف الجماعة تجاه أزمة قطر مع دول الخليج.

 تحمل هذه اللائحة تناقضات كثيرة، أولها تصريحات إبراهيم منيمنة أن ضمن برنامجه الوصول إلى دول علمانية، فكيف يتحالف مع الجماعة الإسلامية؟ وكيف تتحالف الجماعة مع من يطالب بالزواج المدني وهي تُحرِّمه؟ بالإضافة إلى أن رئيس تحرير جريدة اللواء الأستاذ صلاح سلام لديه مصالح تمويل لجريدته مع عدد من الدول العربية، أبرزها الإمارات التي تحارب جماعة الإخوان المسلمين.

كما تشير الإحصاءات إلى صعوبة حصول هذه اللائحة على الحاصل الانتخابي، وفي حال حصلت عليه سيكون المقعد من نصيب الجماعة الإسلامية التي تمتلك القدرة التجيرية. إذا الصوت التفصيلي سيكون من نصيب الدكتور .

السؤال الذي يُطرح اليوم في الشارع البيروتي، لماذا يدعم الرئيس ميقاتي لائحة في بيروت ويمولها وهو يعلم أن مرشحه لن يفوز؟ هل الهدف من هذه اللائحة دعم الجماعة الإسلامية في الحصول على مقعد في بيروت، على أن يكون المقابل دعم الجماعة الإسلامية لميقاتي وريفي بتحالفٍ في دائرة طرابلس الضنية؟

هل نحن امام عملية تشتيت لأصوات البيارتة الراغبين بالتغيير؟
هل البيارتة يريدون اعادة انتخاب نائب الجماعة الإسلامية مجددا" الدكتور عماد الحوت؟
هل نحن اليوم أمام بازار جديد يتاجر بأصوات البيارتة ويُباعون الوعود؟ وكالعادة ع الوعد يا كمون...
لكن هذه المرة الخسارة مضاعفة... هل ستُباع أصوات البيارتة في أسواق طرابلس الإنتخابية؟!

المصدر: نبض بيروت

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى