الارشيف / رصد إنتخابي

الخليل: الانتخابات في موعدها ولن تستدرج “التنمية والتحرير” إلى التأجيل

أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النيابية النائب أنور الخليل، أن “الانتخابات النيابية المقررة في السادس من أيار المقبل ستحصل في موعدها، ولن تستدرج كتلة التنمية والتحرير الى اي محاولة للتأجيل”، وشدد على “أهمية العلاقة التاريخية بين رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط”، مؤكدا أن “تنفيذ الإصلاحات الدستورية التي نص عليها اتفاق الطائف ضرورة وطنية، لأن القفز فوقها بات يهدد العيش المشترك ويضعف شعور الإنتماء والمواطنة”.

وقال الخليل في حفل للخريجين: “موضوعان سأتطرق إليهما سريعا، لما لهما من أثر مباشر على حياة كل منا.

الأول: الاستحقاق الانتخابي المقرر في السادس من أيار القادم، أي بعد نحو من تسعين يوما، لأؤكد بأن الاستحقاق حاصل بلا شك، ولن يعيقه ويؤخره أو يعطله سبب داخلي مهما عظم، ولن نسمح ككتلة نيابية، أي كتلة “التنمية والتحرير”، برئاسة دولة الرئيس نبيه بري بأن يستدرجنا البعض إلى أي موقف يشتم منه محاولة لتأجيل الاستحقاق. فلا تأجيل، ولا تعديل، ولا تبديل! وفي مسيرة إجراء الانتخابات القادمة، نرى أن التحالف القديم- الجديد بين الرئيس بري والأستاذ وليد جنبلاط سيكون أكثر تنسيقا وأشد تماسكا، وسيخوضان معا هذه الانتخابات يدا بيد وكتفا إلى كتف. وسيشكلان جسر عبور إلى الدولة في ظل تطبيق الدستور اللبناني، بدءا من البنود الإصلاحية التي تضمنتها وثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الطائف)، ذلك أن القفز فوق الدستور بات يتسبب بتصدع العيش المشترك، وانعدام شعور المواطنة والانتماء لهذا البلد !.

الثاني: أما القضية الثانية التي أرغب بتناولها، فتتعلق بالورشة الإقتصادية والإنمائية التي تحضر لها الحكومة، تمهيدا لانعقاد مؤتمر “سيدر لبنان” في فرنسا، في خلال الأشهر القليلة القادمة.

لقد تسنى لنا مراجعة تصور الحكومة الأولي، ووجدنا أن نقاط ضعف أساسية تعتمر الخطة لا سيما حصة الجنوب بمحافظتيه، من المشاريع الملحوظة، ومنها بطبيعة الحال قضاءي حاصبيا ومرجعيون. ولذلك سنسعى بكل ما أوتينا من إمكانات لتعديل هذه المقترحات، التي قدمنا ملاحظاتنا عليها بالتنسيق مع المعنيين، وسنتابع بعد التشاور مع رؤساء اتحادات بلديات حاصبيا والعرقوب ورئيس بلدية حاصبيا وشبعا. وسنتابع هذا الخلل حتى تصحيحه؛ وسنحرص من جهة ثانية على أن نكمل ما بدأناه من مشاريع إنمائية: من تامين المياه إلى كافة منازل قرى حاصبيا، إلى تعزيز الواقع التربوي من مدارس وثانويات ومعاهد مهنية إلى المستشفى الحكومي والإدارات الحكومية المختلفة، وما نسهم به بالتنسيق مع رؤساء البلديات ورئيس إتحادي بلديات الحاصباني والعرقوب، لجهة تطوير البنى التحتية سيتابع بلا هوادة، وصولا إلى المزيد من الإنجازات وفي الطليعة منها: الوصول إلى صيغة مقبولة لإحداث موطئ قدم للجامعة اللبنانية في المنطقة، إلى حين إيجاد حل وطني شامل وفق الخطة الاستراتيجية، التي يعمل عليها رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور الصديق فؤاد أيوب”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى