الارشيف / رصد إنتخابي

40 مليون دولار سحبها سركيس سركيس نقدا خلال 10 ايام من 4 مصارف

تغير وضع المتن الشمالي بالنسبة للائحة التيار الوطني الحر بخاصة بعد دخول اليها وانتشار خبر دفعه مبلغاً مالياً كبيراً لشراء مقعد الدكتور نبيل نقولا المناضل في التيار الوطني الحر منذ 30 سنة فقد اخذ مقعده سركيس سركيس عبر دفع مبلغ مالي كبير.

كما ان قيام اكثر من 200 عنصر دفع لهم سركيس سركيس اموالاً وقام بجلبهم من مناطق من المتن الشمالي وقاموا بتوزيع اموال وشراء اصوات تفضيلية لمصلحته في المعركة الانتخابية القادمة.

وهذا ما ترك ردة فعل سلبية جدا بخاصة بعد مشاهدة اهل المتن الشمالي بفانات جاءت من عدة مناطق في المتن الشمالي، وانتشروا في القرى مع رؤساء العائلات لبحث كيفية دعم سركيس سركيس في شراء الاصوات التفضيلية.

وترك هذا الامر ردة فعل سلبية جدا وبخاصة ان اهل المتن لا يريدون ان يتدخل احد من خارج المنطقة خصوصا الاتيان بشبان من مناطق مختلفة وغيرها ودفع سركيس سركيس اموالاً لهم مع استئجار فاناتهم والتجول في مناطق المتن الشمالي، مع صور للسيد سركيس سركيس ولافتات له.

ويبدو في طليعة الاصوات القوية النائبان ابراهيم كنعان وسامي الجميل، لكن شعبية ارتفعت بقوة كبيرة وتأثرت شعبية ابراهيم كنعان نتيجة الضعضعة والفوضى التي حصلت في لائحة التيار الوطني الحر، ذلك ان منطقة الزلقا، جل الديب، بقنايا، بصاليم، حيث النفوذ الكبير للدكتور النائب نبيل نقولا الذي كان في لائحة التيار الوطني الحر ومن دون اخذ رأيه، ومن دون اطلاعه على انه سيتم اخراجه من اللائحة، حصلت مفاوضات بين الوزير وسركيس سركيس وتمت الصفقة المالية لابدال مقعد النائب نبيل نقولا واخراجه من اللائحة دون التشاور معه ودخول سركيس سركيس الى اللائحة.

اما المرشح الماروني ادي ابي اللمع وهو مرشح القوات اللبنانية فأصواته جيدة ومقبولة، لكن القوة الاساسية هي للتيار الوطني الحر وللكتائب اللبنانية ثم للرئيس ثم القوات اللبنانية.

وبالنسبة الى الرئيس ميشال المر فمقعده مؤكد، ومقعد النائب سامي الجميل مؤكد، ومقعد ابراهيم كنعان مؤكد بينما مقعد ادي ابي اللمع ليس مؤكداً لكنه قريب جدا من احتمال الوصول وهو مرشح القوات اللبنانية وحده، وقد ينال الصوت التفضيلي وهنالك المقعد الرابع الماروني في المتن الذي يشتري له سركيس سركيس اصواتاً تفضيلية بأرقام كبيرة تصل ما بين 500 دولار الى 2500 دولار للصوت.

هذا وحصلت ضجة كبيرة في مصارف انطلياس وجل الديب والزلقا حتى منطقة الدورة، لان سركيس سركيس تم الطلب اليه بدفع الاموال نقدا وليس عبر الشيكات، ولذلك عند دخوله اللائحة طلب سحب 20 مليون دولار نقدا ولم يكن بامكان المصارف تأمين هذا المبلغ الا بعد ارسال سيارات في اليوم الثاني الى مصرف وتأمين هذا المبلغ مع رسالة من سركيس سركيس لشرح لماذا يسحب 20 مليون دولار نقدا. وكانت رسالة سركيس سركيس انها من اجل شراء بضائع من الاسواق اللبنانية نقدا.

ضجة في مصارف فروع المتن بسبب سحوبات سركيس سركيس
ثم انه قام بطلب سحب 20 مليون دولار ثانية، فحصلت ضجة كبرى ايضا في هذه المصارف وتم الطلب من مصرف لبنان تأمين مبالغ الدولارات لان اي مصرف في منطقة انطلياس، جل الديب الزلقا الدورة لا يكون في خزنته اكثر من نصف مليون دولار، وعلى كل حال حصل سركيس سركيس الذي يعتمد بأكثرية حسابه على المصارف، دون ذكر اسمها، لانه لا داعي لذلك، على 20 مليون دولار جديدة. وهو لا يتعاطى بالشيكات كي لا يترك اثرا لاي وسيلة تقول انه دفع اموالا في المعركة الانتخابية.

ويمكن ان يصل سركيس سركيس الى انتخابه نائبا بعد نيله اصواتاً من لائحة التيار الوطني الحر رغم الضعضعة التي اصابتها ورغم الضجة لدى كوادر التيار الوطني الحر الذين يتململون ويرفضون اوامر الوزير جبران باسيل بأن يتم اعطاء الصوت التفضيلي الى سركيس سركيس بدلا من النائب ابراهيم كنعان الذي حل في انتخابات عام 2009 من حيث نسبة الاصوات في المرتبة الاولى بالمتن الشمالي.

كما ان المؤيدين للنائب نبيل نقولا رفعوا لافتات وصوراً كبيرة له على طريق اوتوستراد انطلياس وكامل طريق جل الديب باتجاه بصاليم بقنايا وحتى نابيه، كما ان هنالك مؤيدين له في منطقة برمانا وساحل انطلياس حتى ضبيه، والدكتور نبيل نقولا له خدمات كثيرة طوال 24 سنة في منطقة المتن الشمالي والمناطق التي ذكرناها.

سامي الجميل الاقوى
ولذلك تقدم النائب سامي الجميل فأصبح النائب الاقوى الاول في المتن الشمالي.

ولذلك كما هو معتمد، فانه لا يتم الا انتخاب لائحة كاملة، فان لائحة حزب الكتائب، والاهم لائحة النائب سامي الجميل الذي يتصرف كتائبيا وحزبيا لكنه يتصرف شعبيا مع الناس اكثر من تصرفه حزبيا، فينفتح على القوى كافة سواء كانت مع حزب الكتائب ام ضده، ويزور العائلات ورؤساء البلديات والجميع، وهو يتابع عمله منذ الصباح حتى آخر الليل عبر الاتصال بأهالي المتن الشمالي.

ومن هنا قد يأتي معه نائب ثان او ثالث او حسب النتائج في انتخابات المتن الشمالي.

اما بالنسبة الى سركيس سركيس نسبة الى الاموال التي دفعها وسحبها نقدا ويقوم بتوزيعها ولا يتم ارسال اللجنة من الهيئة المشرفة على الانتخابات لسؤال رؤساء البلديات والعائلات التي تم دفعها لهم من قبل سركيس سركيس للمواطنين من المتن الشمالي حيث غالبيتهم قاموا بردة فعل وطردوا الذين يعرضون الاموال وشراء اصواتهم وضمائرهم لينتخبوا سركيس سركيس، وبخاصة ان سركيس سركيس جمع ثروته من تجارة من بضائع هي من الممنوعات ومخالفة للقانون في العمق وتشكل جرما، فلم نعد نريد ان نذكرها لان اللقب المطلق الذي يطلقه اهل المتن الشمالي على سركيس سركيس هو انه «النائب الابيض»، والمقصود بالنائب الابيض الكوكايين والهيرويين، مع ان السيد الياس المر نجل الرئيس ميشال المر قال ان لديّ اوراقاً في الانتربول عن سركيس سركيس لو قمت بكشفها لدخل سركيس سركيس السجن، لكن سركيس سركيس لم يرد على الياس المر في هذا التصريح، حيث اعلن الياس المر ان والده لم يرغب قطعياً في التحالف مع سركيس سركيس نظرا لتاريخه غير النظيف.

ميشال عون الضمانة
اما لماذا اتفق الوزير جبران باسيل مع سركيس سركيس فقصة كبيرة لا اريد الدخول فيها احتراما لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي نعتبره الضمانة ونعتبره رئيس الدولة ومرجعية اللبنانيين والذي اقسم على الدستور. اما الحاشية او من حوله او اقاربه فنذكر عنهم الامور دون التجريح ودون تركيز حملة، لكن هنالك شعار الان اصبح منطلقا في المتن الشمالي والكل يتحدث عنه، عن حلف اسمه «تحالف جبران باسيل مع النائب الابيض». وبات الناس يعرفون ان الابيض ليس مادة الغسيل التي يستعملونها في الغسالات، ولا مواد التنظيف وغيرها، بل ابيض «بالعربي المشبرح» هو الكوكايين والهيرويين.

وكل حجر في قصر سركيس سركيس انشأه وبناه وحيث خطب الوزير جبران باسيل في هذا القصر جاءت اموال بنائه وكل كيس ترابة وكل عمود حديد وكل صبّة باطون فيه هي من المال الابيض، وعلى كل حال سركيس سركيس لا يستعد لهذا الامر عندما كون ضمن مجموعة قريبة منه والتي هي ليست صغيرة بل بحدود 60 شخصاً انهم مسؤولون في الدولة يخبرهم عن صفقاته في اليخت ما بين وقبرص، اضافة الى ما قام به في اوكرانيا وروسيا وبلغاريا.

لذلك اهل المتن الشمالي قد يؤيدون سركيس سركيس، منهم لان البعض فقير، اما الاكثرية المثقفة وطلاب الجامعات وابناء العائلات واصحاب عزة النفس والذين يرفضون بيع اصواتهم فهم يقومون بحملة كبيرة وردة فعل ضد سركيس سركيس لكنهم لا يريدون القيام بردة فعل كبيرة كي لا يتم توجيهها ضد فخامة الرئيس لانه ليس مسؤولاً عن التحالفات الانتخابية التي يقوم بها الوزير جبران باسيل.

يقول مدير مصرف في انطلياس انه لم يسبق ان سحب شخص 40 مليون دولار خلال 10 ايام من مصارف ساحل المتن الشمالي اي انطلياس وجل الديب والزلقا، مما سبب مشكلة نقدية للمصارف التي اضطرت الى ارسال سيارات مصفحة بخاصة لجلب الاموال من مصرف لبنان الى هذه المصارف لانه كما قلنا لا يريد سركيس سركيس ترك اي اثر له بدفع الاموال، وفي الوقت عينه فان سركيس سركيس الذي دفع لمحطة تلفزيونية هي الـ ام. تي. في. كي يظهر وهو مدعى عليه بتهمة تزوير شيك ان هنالك شيكاً جدياً ويقول ان الخبير القانوني تقريره كاذب، في حين ان الرئيس طانيوس صغبيني القاضي الشهير والمحترم في عدلية بعبدا كلف هذا الخبير الشهير وحصل على التقرير بأن شيك سركيس سركيس مزور وان اتهامه بأن الخبير وضع تقريرا كاذبا هو كلام غير صحيح.

والان سركيس سركيس هو في وضع المدعى عليه لدى محكمة بعبدا بتهمة تزوير شيك وابتزاز العالم وابتزاز احد رؤساء التحرير بهذا الشيك كي لا يفضحه على صعيد تجارة الكوكايين والهيرويين. واذا كنا لا ننسى، فان ثروة سركيس سركيس هي سرقة الحوض الرابع مع رؤساء مراكز للكتائب كانوا يسيطرون في تلك المنطقة، لكن الاتهام ليس موجها لكامل حزب الكتائب لكن موجه الى بعض العناصر التي استفادت من فقدان الامن، وسرق سركيس سركيس معهم بضاعة الحوض الرابع التي كان اصحابها من مناطق لبنانية وكانوا لا يستطيعون الوصول الى مرفأ بيروت بسبب الحرب والقصف والحواجز.

باسيل وبيع مقعد نبيل نقولا
يبقى ان تحولا عميقا حصل في المتن الشمالي خلق ردة فعل كبيرة، والارجح ان باسيل اخطأ خطأ كبيرا في اعتماد صفقة مالية مع سركيس سركيس ببيعه مقعد نبيل نقولا في المتن الشمالي، وكان اكبر شرف لتيار الوطني الحر وللوزير جبران باسيل ان يحافظ على مقعد النائب نبيل نقولا المناضل منذ 24 سنة في التيار الوطني الحر بدل بيع مقعده الى سركيس سركيس بـ 30 من فضة، لان الامر معيب وليس من مبادىء التيار الوطني الحر الذي اسسه العماد ميشال عون على المبادىء الاخلاقية وعلى المبادىء الوطنية وعلى مبادىء الابتعاد عن الرشوة. واليوم بالتحديد خطب العماد ميشال عون وخاطب اللبنانيين بعدم قبض الاموال. وقال لهم ان من يبيع صوته سوف يبيع الوطن.

وخطاب فخامة الرئيس ميشال عون خطاب هام جدا له مغزى كبير، ولا نعرف اذا كان الوزير جبران باسيل قد سمعه او لا يريد سماعه. لان خطاب فخامة الرئيس العماد ميشال عون هو عكس تماما ما قام به الوزير جبران باسيل.

يبقى ان سركيس سركيس يريد الحصول بسرعة على الحصانة النيابية نظرا للشكوى المقامة ضده بتزوير شيك وتهربه من القضاء مدة سنة ونصف. اما اخطر ما يجري هو ان جهاز امني لبناني بات في خدمة سركيس سركيس من خلال علاقة شخصية او امور اخرى لا نستطيع ذكرها كي لا تتم ملاحقتنا قانونيا، لكن نوجه انظار الاجهزة الامنية المحترمة بخاصة مديرية المخابرات او لنقل مديرية الامن العام بمراقبة ما يجري في المتن الشمالي من قبل الجهاز المذكور.

فخامة الرئيس كانت له كلمة ذهبية جوهرية عميقة عندما قال ايها اللبنانيون انتخبوا وفق ضميركم واياكم ان تقبضوا الاموال مقابل التصويت ولا تقبلوا بيع صوتكم لان من يبيع صوته يبيع وطنه وفعلا ذلك. وهذا ما سمعه الشعب اللبناني كله ويؤيد فخامة الرئيس بذلك. لكن ما حصل في المتن الشمالي على صعيد سركيس سركيس فضيحة كبيرة لن تمر منذ ايام السلطان ابراهيم شقيق السلطان سليم شقيق الرئيس بشارة الخوري وصولا الى عهدنا اليوم.

فضيحة ودخول لائحة التيار الوطني في الشوف
اما فضيحة اخرى في شأن فريد بستاني عندما دخل في لائحة الشوف بمبلغ 5 ملايين دولار واهداء سيارات من انتاج شركة تويوتا الى الكثير من انصار الوزير جبران باسيل. وترشح عن المقعد الماروني في قضاء الشوف.

وهذه المعلومات اذا درستها اللجنة المشرفة على الانتخابات فسترى كيف حصلت مفاجأة بالنسبة لدخول السيد فريد البستاني، وكيف تم ادخاله الى اللائحة بواسطة ومن قابل من الشخصيات الرسمية كي يدخل الى اللائحة، كذلك الامر ليس محصوراً بالتيار الوطني الحر بل هنالك احزاب اخرى تلقت اموال من مرشحين من اجل شراء مقعد نيابي على اللائحة.

تحرك وزير العدل
اما تحرك وزير العدل فنرى ان الوزير سليم جريصاتي يعتقد ان القامة الطويلة هي الاساس في العمل السياسي والوزاري والعدلي، ولا يعتبر الوزير جريصاتي انه من مثلنا من خاض غمار حروب من اجل لبنان ضمن الجيش اللبناني ومن خاض غمار صحافة مر عليه 100 شخص مثل الوزير جريصاتي ولم يره، ولا يراه، واذا كان هو يحرك النيابات العامة او يحرك القضاء فليتجرد من الوزارة ويتقدم ويخبرنا، ثم ليخبرنا عن قصته مع الوزير السابق الياس المر، ثم ليخبرنا عن قصته في زمن المرحوم اللواء محمد ناصيف، ثم من اين جاء الوزير جريصاتي الم يأت من الباب السوري من عند اللواء العزيز الغالي رحمه الله اللواء محمد ناصيف الى الرئيس اميل لحود كي يأتي وزيرا ويصبح من شخصيات عهد الرئيس اميل لحود، ثم يصبح لاحقا من الباب السوري وزيرا في عهد فخامة الرئيس ميشال عون، وهو الان يستعمل وزارة العدل كأنها مطرقة في يده، فيحول قضية تتعلق بنشر خبر الى القضاء الجزائي بدل تحويلها الى محكمة المطبوعات، ولعله يعتقد اننا نخاف من قامته طويلة، وكل ذلك لا يدل الا على ضعفه، بخاصة صوته العالي.

واطلاق التصاريح بعد اجتماعات التكتل والتغيير بالصوت العالي في الرابيه، ثم ان الوزير باسيل الذي استباح الدولة كلها وقام بتعيين حوالى 4 الاف موظف في الفترة الأخيرة سنقول له يا جبران ما تفعله باطل ولو تسمع الناس ماذا يقولون عنك وكيف هبطت من قمة المسؤولية الى مستوى ادنى الصفقات وربما تعتقد انك تأمر في الدولة وتخيف البعض، سنقول لك ايضاً ان مئة وزير مثلك لا نراهم واذا كنا ندعي ونقول اننا أقوياء في وجه وزير العدل جريصاتي ووزير الخارجية جبران باسيل فلأن قوتنا هي من وجدان الناس ومن رفضنا لهذه الفضائح الحاصلة وما تم في الدولة من تشكيلات إدارية وقضائية. وكنا نتمنى، ونحن ننقل للوزير جريصاتي والوزير باسيل الاستياء السوري الكبير من توقيع مذكرات جلب احد اهم المسؤولين السوريين الى المحكمة في لبنان فيما الوزير جريصاتي والوزير باسيل المفترض فيهما انهما حليفان لدمشق.

فضائح ترشيحات بالتيار الوطني
ثم ماذا عن ، ثم ماذا عن ميشال الضاهر وروجيه عازار . فضيحة تلو فضيحة، لكن كل ذلك لا يهمنا فنحن ندعو الشعب اللبناني الى التقيد بما قاله فخامة رئيس الجمهورية ميشال عون، هذا الرجل النزيه الشفاف الذي لم يضع قرشا في تاريخه في جيبه، هذا الضابط الذي عاش طوال حياته على راتبه، هذا القائد الذي خاض المعارك والذي تعرض للاستشهاد في معارك من اجل الدفاع عن لبنان وجباله ووديانه وعن شوارع بيروت والعاصمة والدفاع عنها فنحن لا نرى الا انه المرجع الوحيد وما يعلنه وما يقوله هو الاساس وقد قال الكلام: اياكم ان تبيعوا اصواتكم لان من يبيع صوته يبيع لبنان، واننا اذ ذكرنا مخالفات حاشية ومقربين فكل ذلك تفاصيل امام الضمانة الكبرى الذي هو العماد ميشال عون.

المصدر: صحيفة الديار

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى