الارشيف / سياسة

حاصباني: الحل السياسي يسهم في تحريك الأمور إلى الأمام

علق نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني على الإتفاق الذي تم في بعبدا، فقال: "أنا دائما أترك تفسير الدستور إلى الجهات المعنية ولست خبيراً دستوريا لكن لا شك أن الحل السياسي يساهم في تحريك الأمور إلى الأمام والتواقيع بهذه الطريقة التي تم الإتفاق عليها هي طريقة دستورية، أيضا لأنها لا تتعارض مع الدستور على الأقل وهي مقبولة ولا يوجد فيها خلل دستوري وأعتقد أنها إيجابية وتساهم في إعادة الحركة إلى العمل الحكومي وتخفيف التشنج والنقاشات الحادة التي وصلت بتصاعدها إلى مكان دقيق جدا في الوضع اللبناني".

وقال في حديث لإذاعة "الشرق"، رداً على سؤال عن الجدار الإسرائيلي والتهديدات: "أي تحرك على الحدود الجنوبية لا شك أنه يحدث توترا، المشكلة أن "هناك أموراً تؤخذ حجة لقيام هذه الجدران والتحركات العسكرية والتهديدات ضد علينا أن نعي وننسق مواقفنا العسكرية والسياسية تجاه الدول المجاورة، لذا لا يجب ان نخلق ذرائع في لبنان كي تساهم في تصعيد عسكري أو أمني ضدنا. بناء الجدران وتحديد الحدود وفتح جدل جديد على ترسيم الحدود وإلى ما هنالك... قد يفتح مجالا جديدا للتوترات والمخاطر التي نحن بغنى عنها. وبالنسبة للغاز قد يكون هناك مبادرة تحكيم دولية مستقلة لتبت بالموضوع".

وحول الزيارتين لوزير الخارجية الأميركية ونائبه إلى لبنان قال حاصباني: "إن الوضع في إسرائيل يبدو أنه وضع على الأجندة ولست على إطلاع على المحادثات التي تحصل الآن لكن قد يكون هناك أمور أخرى على طاولة النقاش منها العقوبات التي ستفرض على "حزب الله" وهي أمور مرتبطة بالوضع الإقليمي. إن الولايات المتحدة تبدي إهتماما خاصا وتركيزا على المنطقة، خاصة بعد أن إنتهت حربها على داعش في العراق وسوريا. وتعتبر أن هذه المرحلة انتهت لأنها ستركز أكثر على موضوع الحدود اللبنانية وإسرائيل وفلسطين".

وعن سير الأمور في وزارة الصحة، قال: "إن الوزارة تؤمن الطبابة والإستشفاء لأكثر من 260 ألف شخص هذه أرقام عام 2017 إضافة إلى 25 ألف مريض يحصلون على الأدوية المزمنة، كما أن هناك تزايدا في حالات الأمراض المستعصية التي تتأثر بالأضرار البيئية. نحن ندفع ثمن الأضرار البيئية. الموزانة دائما في عجز في ما يتعلق بالأدوية والإستشفاء ونحن لدينا حلول وحلولنا هي التغطية الشاملة والكاملة لحين صدور قانون يوضع حيز التنفيذ. علينا أن ننظر إلى زيادة في وزارة الصحة، علما أن الجميع يتطلعون إلى تخفيض الموازنة ولكن تخفيضها في الأماكن الصحيحة. علينا أن نركز على زيادتها في وزارة الصحة".

وتابع: "إن عمل وزارة الصحة يتركز حاليا على تطبيق خدمة على الهواتف الذكية ويمكن تنزيل برنامج على الإنترنت الهدف منه إضافة قناة جديدة تتواصل مع المواطن والوزارة يتم التأكد منها من قبل فريق العمل في الوزارة وترسل الشكوى أيضا إلى البلدية المعنية. نتعاون في هذه الحالة لإنهائها لكن البلدية تبقى هي المسؤولة عن معالجة حالات إستباقية قبل أن تحصل وهناك خارطة أداء البلديات منشورة على الموقع الإلكتروني يتيح لكل مواطن التواصل مع أي بلدية لتتعامل مع الحالات الصحية وسلامة الغذاء والسلامة البيئية والصحية وهذا يثير عنصر المنافسة عند البلديات ويشكل نوعا من التحفيز وتحسين وضع المؤسسات. إستطعنا إشراك المواطن في هذه العملية وإشراك التكنولوجيا لخدمة صحة المواطن".

وتحدث وزير الصحة عن الحملة التي أطلقتها الوزارة للوقاية من أمراض القلب والشرايين فقال: "هي القاتل الأكبر بعد السرطان. والتوعية على الحياة الصحية ضرورية إضافة إلى الكشف الوقائي وإضافة دور الرعاية الصحية عل كافة الأراضي اللبنانية التي تقوم بالفحوصات المجانية كي نتفادى تطور هذا المرض".

وشدد على أن "حرق النفايات في الهواء الطلق يبعث سموما تسبب أمراضا لاسيما سرطان الرئة وأن تلوث المياه يسبب سرطان القولون والجهاز الهضمي، وهما في زيادة متواصلة وكبيرة"، ودعا إلى "تطبيق الخطط في مجلس الوزراء أي خطط معالجة النفايات والتعامل معها بطريقة صحية وبيئية إستنادا إلى دراسات ومراقبة مشتركة بين الوزارات كافة للتأكد من أن التفكك الحراري الذي يفكك النفايات وتحويلها إلى غاز لا يؤثر على البيئة المحيطة".

وختم: "هذا هو الحل الوحيد الذي قد نصل إليه في أسرع وقت".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى