الارشيف / سياسة

"عضة كلب" تنهي حياة "إيلي".. شكَّا تودع إبنها غداً!

هي "لحظةُ وجع" أنهت حياة الشاب إيلي نافعة، الذي سرقته عضةُ كلبٍ من كنفِ أهله.

قاسية هي لحظات الفراق، وموجعةٌ تلكَ الساعات التي قضاها إيلي على سريره في مستشفى الجعيتاوي في ، وهو يعاني من داء الكلب الذي أدخله في غيبوبةٍ، أفقدته أمله بالحياة.

ما أثقل صباح الثامن من كانون الثاني الماضي، حينما تفاجأ إيلي بكلب جاره منقضًّا عليه، وعضَّه في وجهه ويده. منذ ذلك الصباح، بدأت قصةُ إيلي المحزنة، ومنذ تلك اللحظات، ما فارقت الدموع عيون أمِّه وأبيه.

اليوم، يودِّع "إيلي" (21 عاماً) أهله ومنطقته شكا، مرتدياً كفن الموتِ، ملقياً التحية الأخيرة على أصدقائه وأحبَّائه. اليوم، يقول إيلي كلمته الأخيرة وفي روح شبابِه كل محبةٍ لأمِّه التي فاضت حزناً ولوعة.

غداً سيُشيَّعُ إيلي إلى مثواه الأخير عند الساعة 4 عصراً، ليحتضنَ الثرى، ويواسي دموعَ أمِّه بزهرة شبابه الحادية والعشرين، التي لن تذبَلَ في رحيقها وأنسها، مهما طالَ العمرُ أم قصُر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى