الارشيف / سياسة

جنبلاط يُحذّر: تطورات كبيرة تلوح في الأفق قد تؤدي إلى حرب

قال رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط إن "تطورات كبيرة تلوح في الأفق، قد تؤدي إلى إندلاع حرب، لا يمكن الفصل فيها بين المسارات بين وسوريا".

وتعليقاً على اسقاط الطائرة الاسرائيلية أمس السبت، إعتبر جنبلاط في حديث لـ"المدن" أنه "مؤشر يجب أن يؤخذ بالاعتبار".

ورأى أن سياسية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لجهة الضغط على إيران و"حزب الله"، ستؤدي إلى إضطرابات كبيرة، وقد تؤدي إلى إطلاق يد إسرائيل ضد لبنان وسوريا.

ولدى سؤال جنبلاط إذا ما كان الأميركيون جادين في هذا الضغط على إيران، أجاب: "إلى الآن لم نر عدم جدّية في الأمر. وإذا أردنا المقارنة بين ترامب وإدارة الرئيس السابق باراك أوباما، نجد أن أوباما لجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرات عدة عن القيام بأي خطوة عسكرية. أما اليوم فلا يبدو أن ترامب يفعل ما فعله سلفه. وما قد يسهم في تطور الأمور هو الحرب الباردة الروسية- الأميركية في المنطقة ككل، بالإضافة إلى العقيدة النووية الأميركية الجديدة، التي تمثّل جنوناً. إذ إنهم يعتبرون أن من حقهم استخدام السلاح النووي التكتيكي، للجم أي عدوان روسي على الغرب. وهذا السلاح يصل إلى ما يشبه القنبلة التي استهدفت هيروشيما".

ينطلق جنبلاط في وجهة نظره من أن التاريخ يعيد نفسه، خصوصاً في ظل الاصطفاف السياسي المتشنّج في المنطقة ضد إيران. ويعود إلى اجتياح العام 1982، ويقول: "في حينها قال الأميركيون إنه في حال إطلاق أي صاروخ في اتجاه الأراضي المحتلّة، فلن يتم السكوت عن ذلك. لم يتم إطلاق أي صاروخ، فحاول أبو نضال اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن، وكانت هذه الذريعة التي أدت إلى الاجتياح".

(المدن)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى