الارشيف / سياسة

"حزب الله": ما قبل إسقاط الطائرة ليس كما بعدها.. الأيادي الإسرائيليّة شُلّت!

تحت عنوان "أوساط حزب الله: قدرات محورنا تتوسّع والأيدي الأميركيّة والإسرائيليّة باتت مشلولة" كتب علي ضاحي في صحيفة "الديار": "ليست القيادة السياسية والعسكرية والشعب السوري مرتاحين فقط لخطوة التصدي للعدوانات الصهيونية المتكررة على قوى المقاومة في سوريا من النواحي المعنوية والمادية والسياسية والامنية والعسكرية وانتهاك السيادة السورية فحسب، بل يتعدى الامر الى ابعد من الارتياح والترحيب لدى القوى الفاعلة في محور المقاومة والممانعة والتي تخوض صراع وجود في سوريا والمنطقة. ويأتي في مقدمة هؤلاء حزب الله وفصائل المقاومة الفلسطينية التي دخلت هي ايضاً مرحلة جديدة من العمل المشترك مع المقاومة في وسوريا وفلسطين فالجبهة المفتوحة والشاملة مع العدو لا تعرف حدوداً ولا جغرافيا بعد 10 شباط 2018 فما بعد اسقاط الطائرة الصهيونية فوق "الجليل" ليس كما بعده على حد وصف اوساط سياسية قريبة من "حزب الله".

وتؤكد الاوساط ان ما جرى السبت ليس حدثاً يمكن القفز فوقه ببساطة او النظر اليه من الزواية المادية فقط فناهيك ان الطائرة الصهيونية التي سقطت هي الاولى التي تسقط بعد حرب الطائرات السورية -الاسرائيلية في العام 1982 ابان "القبضة الحديدية"، وهي الطائرة الحربية الاولى التي تسقط ايضاً بنيران سوريا فوق الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ 26 عاماً، ما يعني ان معادلة التفوق الجوي الصهيوني في المنطقة سقطت الى غير رجعة وان "حرية الحركة الجوية" فوق سوريا والمنطقة، اكانت لاميركا واسرائيل وحتى تركيا باتت محكومة بمعادلات الميزان السوري.

وتشير الاوساط إلى ان تقدم محور المقاومة والممانعة في سوريا وتعزيز قدرة المقاومة وايران الصاروخية والحضور الفاعل في الميدان السوري وتزايد الانتصارات والاراضي المحررة، دفع باميركا الى دخولها الميدان السوري مباشرة او عبر تركيا لتحاول القول ان الولايات المتحدة شريكة في الحل السوري".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى