الارشيف / سياسة

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون "

قطع الطرق استؤنف قبيل هذا المساء بواسطة دراجات نارية تنقلت بكثافة في العديد من طرق والضواحي... وقد أعطيت تعليمات للجيش والقوى الأمنية بمعالجة هذا الأمر وبإعادة فتح الطرق... وتتعاون قيادات في حركة أمل مع القوى الأمنية في إعادة الهدوء الى كل المناطق...

في الخضم الجميع في الوسط ومواقف الجميع تدعو الى الهدوء وحماية الإستقرار وهذه المواقف الوسطية توجها رئيس الجمهورية برأي يتحدث عن الخطأ الذي يبنى على خطأ ويدعو الى التسامح.

وفي الوسط كتلة المستقبل التي دانت التطاول على المراجع والرؤساء كما رفضت هز الإستقرار في الشارع وتمسكت بالطائف.

وفي ما يشبه الوسط أشار تكتل التغيير والإصلاح الى أسف الوزير عقب تسريب الفيديو.

وفي أكثر من الوسط تجنب الرئيس بري أثناء استقباله السلك القنصلي الحديث عن ما حصل من كلام باسيل الى تحرك جمهوره في الشارع... وكرجل دولة وكعادته تناول الرئيس بري القضايا الكبرى وما يهم البلد والناس مفندا الإنجازات والتطلعات.

وفي رأي أوساط سياسية أن الرئيس بري غير راض عن اعتبار تكتل التغييروالإصلاح المسألة منتهية لكنه يقول إنه أم الصبي أي البلد إذا كان رئيس الجمهورية يعتبر نفسه ونعتبره أيضا بي الكل...

رئيس الجمهورية مارس دور الحكم فأعطى رأيه وحكم.

============================

* مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

جبران أساء التعبير وأنصار بري أساؤوا التصرف. بلطجة الكلام وبلطجة الأفعال حققت التعادل بما سيرتب اعتذارين اثنين لا واحدا: الأول من جبران إلى بري والثاني من رئيس المجلس إلى الشعب اللبناني على رصاص أنصاره وحرائقهم وتخريبهم ممتلكات عامة ومقر التيار الوطني في ميرنا الشالوحي لكن المحقق حتى الان التعادل السلبي حيث لا جبران ظهر أو اعتذر ولا أنصار رئيس المجلس تركوا الشارع الذي عادوا إليه مساء في عدد من مناطق بيروت وصولا الى البقاع وأشعلوا الإطارات غضبا وتأييدا لا سيما أن اجتماع التكتل خرج بيان الثقة برئيسه وقد استعيض عن جبران بكنعان وبين تكتل قاوم كلمة الاعتذار وتجنبها وشارع يعبر عن نفسه بالحرق والرصاص حلت رسالة الغفران من قصر بعبدا وفيها سطر رئيس الجمهورية عبارات التسامح وقال: إني من موقعي الدستوري والأبوي أسامح جميع الذين تعرضوا لي ولعائلتي واتطلع الى أن يتسامح أيضا الذين أساء بعضهم الى بعض لأن الوطن اكبر من الجميع وهو أكبر خصوصا من الخلافات السياسية التي لا يجوز أن تجنح الى الاعتبارات الشخصية ولا سيما أن التسامح يكون دائما بعد أساءة.

ودعا الرئيس عون القيادات السياسية الى الارتقاء لمستوى المسؤولية لمواجهة التحديات الكثيرة التي تحيط بنا والى عدم التفريط بما تحقق من إنجازات على مستوى الوطن في السنة الماضية توسط عون مشهدية سوريالية داخل التكتل رفض للعودة الى الوراء على زمن موسم انتخابي يشد العصب إلى الأمام وفي الشارع احتقان يترجم شغبا ترسمه الاطارات المشتعلة أما الحلول التي سربت عن زيارة يقوم بها الرئيس بمرافقة وزير الإشكال جبران باسيل لعين التينة فستكون عبارة عن مصالحة أمنها جبران بين بري والحريري وليس العكس.

وعلى ضفة المواقف كانت الجبهات تصطف بين تيارين فالرئيس قدم الواجب في عين التينة فساند وآزر بري من دون أن يلحظ ردود الفعل العنيفة على مركز التيار القوات تدخلت بموجب تفاهم "اوعى خيك" فقالت كلاما حكيما بلغة الحكيم وجاء في بيانها:إن تقديرنا لرئيس مجلس النواب نبيه بري معروف، ومعروف جدا، ولكن هذا شيء، واللعب بالانتظام العام والنيل من الاستقرار في لبنان والعبث بالأمن شيء آخر مختلف تماما.

وبين ركام الحلول المتكسرة كان وزير العدل سليم جريصاتي يرفع البصمات من موقع الجريمة في ميرنا الشالوحي ويسأل: من أطلق النار؟ وبموجب قانون الشفعة وبحكم التجربة ننبئك بأن من أطلق النيران هو جبران باسيل نفسه. فكما أطلقت قناة الجديد النار على نفسها فعلها جبران. فاختصر التحقيقات واذهب الى تسيطر استنابة شخصية لانك كوزير عدل لن تتمكن من الوصول الى الفاعل وإذا وصلت قضائيا فلن تعثر عليه عمليا وإذا عثرت فإنك لن تجرؤ على توقيفه. فاقتضى التوضيح

=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال "ال بي سي"

في اليوم الثالث على ازمة تسريب محمرش ماذا يمكن القول؟ هل من تسوية تلوح في الافق؟، ام ان الامور ما زالت عند حافة الانفجار مجددا؟ لايجاد الجواب لا بد من تفكيك ما جرى نهارا يصدر بيان عن رئيس الجمهورية يعلن ان "ما حصل على الارض خطأ كبير بني على خطأ لذلك فإني من موقعي الدستوري والأبوي أسامح جميع الذين تعرضوا إلي والى عائلتي وأتطلع ان يتسامح من أساء الى بعضهم البعض".

بيان القصر الذي وصف بأنه أقصى ما يمكن أن يقدمه رئيس الجمهورية لم يلق من عين التينة سوى كلمة لا تعليق، ما اوحى بأن عين التينة لم تجد في بيان القصر ما هو كاف، لكنها انتظرت بيان التكتل الذي جاء عالي السقف من خلال اعتباره ولو بشكل غير مباشر ان الاعتذار المطلوب من رئيس التيار الوزير جبران باسيل تم أمس عبر الصحف من خلال التعبير عن اسفه.

ما يعني ان التيار يرى ان التعبير عن الاسف هو بمثابة الاعتذار وبالتالي لا لزوم للاعتذار ثانية، بيان التكتل تحدث ايضا عن انه اذا استمرت العراقيل فستكون حافزا للمواجهة بتصميم اكبر وعزم اقل عند هذا الحد ينتهي النص فماذا عن الاجتهاد؟

أوساط متابعة كانت قد لفتت الى ان بيان القصر استحوذ على مشاورات ليأتي واضعا حدا للتصعيد لكن الرد البارد من عين التينة جعل التفسيرات تتعدد ومنها ان ربط النزاع ما زال قائما وحين صدر بيان التكتل استبعدت جزئيا فرضية التسوية خصوصا ان الاجتماع تم في مقر التيار المركزي في ميرنا الشالوحي الذي وصل الى محيطه انصار حركة امل مساء امس.

السؤال من هنا ماذا بعد؟ الجواب المباشر ان التعطيل سيد الموقف وامس تعطل اجتماع المجلس الاعلى للدفاع ولو جرى التذرع بزيارة الرئيس الالماني، اليوم جرى تعطيل اجتماع اللجان النيابية المشتركة وبعد غد الخميس لا جلسة لمجلس الوزراء.

في ظل كل هذا التعطيل اين رئيس الحكومة؟ يبدو انه بعيد عن هذا الملف ولا وساطة من قبله وفي اجندته زيارة لتركيا من السهل ايجاد عناوين لها عدا ذلك فان الجميع في دائرة الانتظار في ما الارض تحافظ على حركتها من مناصري حركة امل من خلال مجموعات من الدراجات النارية تجوب العاصمة ولكن بوتيرة اقل من امس.

=============================

* مقدمة نشرة أخبار ال "ان بي ان"

فاض سيل الاستنكارات وهبت حملات التضامن مع رئيس مجلس النواب نبيه بري من كل حدب وصوب، سياسيون، مسؤولون وجميعات وهيئات واحزاب من كل الاطياف والمشارب ادانوا الشتام الصغير وطالبوه بالاعتذار والاستقالة.

ما اقترفه مدلل الرئيس ووزيره الاول كشف المستور وشكل اهانة ليس للرئيس بري بل للعهد ولرئيس الجمهورية والنواب والوزراء والدولة كلها، فذلك اللئيم المتأصل في اللؤم والكذب والممارس للرذيلة والطائفية يكابر ويرفض الاعتذار وكأنه لم يفعل شيئا، وعلى طريقة ضربني وبكى وسبقني واشتكى فبركوا حوادث ولفقوا اخبارا عن مهاجمة انصار حركة امل لمركز التيار الوطني الحر في مركز ميرنا الشالوحي بالامس والتي كذبتها الوقائع والصور سنكشفها للرأي العام في سياق النشرة.

وفي عين التينة التي تحولت الى محجة للمسؤولين والزوار المستنكرين والمتضامنين شجب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان بشدة ما صدر عن باسيل مطالبا بوضع حد لما وصفه بالاستهتار الذي لا يحتمل، كما اعتبر نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ما جرى اهانة للجميع.

واذا كانت الكثير من الاوساط تخشى على الانتخابات في ظل التوتر فان الرئيس بري طمأن الجميع لدى وداعه الرئيس الالماني بانه لن يسمح بشيء يهدد الاستقرار ووحدة لبنان واللبنانيين.

وفي اول تعليق لرئيس الجمهورية على ما جرى اكتفى باعتبار ما حصل بالامس على الصعيدين الامني والسياسي بالخطأ الكبير الذي بني على خطأ وبعد ان تحدث عن التسامح دعا القيادات السياسية الى الارتقاء الى مستوى المسؤولية ولمواجهة التحديات الكثيرة التي تحيط بلبنان، في ما اكتفت عين التينة بما قل ودل لا تعليق.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال "ام تي في"

وفي اليوم الثالث على الازمة تبلورت المواقف وتوضحت، الرئيس نبيه بري يريد اعتذارا صريحا من الوزير جبران باسيل على ما قاله في ما وصل الامر بعدد من نوابه الى مطالبة باسيل بالاستقالة.

في المقابل الوزير باسيل يعتبر انه ادى المطلوب منه حين اعرب عن اسفه كما يعتبر انه سامح حركة امل على تحرك الشارع الذي قامت به والذي تستمر به اليوم، وبين الموقفين لبنان امام ازمة سياسية ومؤسساتية مفتوحة ستنعكس سلبا عليه تباشيرها الاولى تطيير جلسة اللجان النيابية المشتركة اليوم لعدم اكتمال النصاب وعدم انعقاد مجلس الوزراء هذا الاسبوع بحجة زيارة الرئيس الحريري الى تركيا.

من جهتها دخلت الرئاسة الاولى للمرة الاولى على خط الازمة بين بري وباسيل فاصدرت بيانا احتوائيا وهادئا لكنه لم يلق التجاوب المطلوب من عين التينة اذ فضلت مصادرها التعليق بكلمة واحدة لا تعليق.

توازيا، الوساطات والمساعي من اجل معالجة الازمة تسير ولو بخجل لكنها على الارجح لن تصل الى تحقيق اي نتيجة في المدى المنظور فهل يعني هذا ان الازمة ستمتد الى الانتخابات النيابية في ايار؟ والى اي حد يمكن للبلد ان يتحمل ازمة من هذا النوع في ظل ملفات داهمة ووضع اقتصادي واجتماعي وتربوي اقل ما يقال عنه انه مهترئ.

============================

* مقدمة نشرة أخبار ال "او تي في"

إلى البطل الذي حرر القدس أمس، من سن الفيل... رسالة...

قبلك، وقبل اثني عشر عاما، لا ينقصها غير أسبوع واحد... جاءت مجموعة أخرى مثلك... ومثل زمرتك...

كانوا مضللين مثلك... موتورين مثلك... حاقدين مخربين رعاعا مثلك... جاءوا إلى قلب بيروت... بحجة الغضب أيضا... لتطاول آخر على ذات إلهية... فحولوا غضبهم المزعوم، تحطيما للأملاك العامة... واعتداء على ممتلكات الناس وأرواحهم... وتدنيسا للمقدسات واستباحة لسلام الوطن ووفاق مواطنيه...

يومها سميت سقطة عارهم، غزوة 5 شباط، تماما كما ستسجل سقطة عارك للتاريخ باسم غزوة 29 كانون... ويومها، كما أمس، كان الغرض ضرب وفاقنا... ونسف استقرارنا... وتحريض غرائزنا وإشعال وطننا... وكان خلفهم طابور خارجي معروف ومكشوف...

ويومها، وقفنا صفا واحدا... وصوتا واحدا... أننا أخوة... وأننا أهل... وأننا شعب واحد في حياة واحدة. ويومها قلنا، أننا سنظل إلى جانب جماعة لبنانية أصيلة مؤسسة... هذه الجماعة التي أعطت لبنان دما ونضالات وشهادات وشهداء... من الشيخ أحمد طبارة إلى الشيخ صبحي الصالح... ومن معروف سعد إلى رشيد كرامي ورفيق الحريري. وليل أمس، جئت أنت... بالمؤامرة ذاتها والضلالة نفسها...

ولك ولمن كان خلفك من أعداء لبنان نقول: لن نقع في فتنتكم... لن نسقط في فخكم وسمومكم الخارجية المكشوفة، في هذا التوقيت بالذات... سنظل مع المقاومة... ومع جماعة المقاومة... ومع بيئة المقاومة...

سنظل نؤمن بالوطن، انطلاقا من نهائية السيد موسى الصدر... ومن جهادية أدهم خنجر... وبطولة السيد حسن نصرالله... وسنظل نرى في تفاهم مار مخايل، حماية للبنان بوجه العدو... من الصهيوني إلى الداعشي... وسنظل نقرأ أسماء أبطال أبناء لنا، من محمد سعد وأحمد قصير إلى هادي وعماد، أخوة في دمنا الذي سكبناه أيضا على غير جبهة ومعركة وتحرير... من دون أسماء ولا منة ولا جميل...

إلى البطل الذي حرر القدس أمس من سن الفيل... إقرأ تاريخنا... أو قل لمن يقرأ أن يخبرك عنه... فنحن سنظل أخوة لكل لبناني حر شريف... وستظل كرامتنا متساوية، ومن كرامات بعضنا...

ولن نبدل تبديلا...

============================

* مقدمة نشرة أخبار "المنار"

بين لهيب الاشتباك الذي يحكم البلاد، عبارة منتقاة من كل موقف او بيان، لعلها بصيص الامل المتربع على طول المشهد الى الآن: التمسك بالاستقرار.. عبارة عمدها رئيس مجلس النواب نبيه بري بل أضاف، أنه لن يسمح بأي شيئ يهدد استقرار لبنان ووحدة اللبنانيين، وهو غير الخائف على الانتخابات، في بلد وصفه بواحة اطمئنان وهو المسجل انتصارين على اسرائيل وداعش..

وعلى امل ان ينتصر على أزمة، الجميع معني بتضييق هوامشها، اعتبر رئيس الجمهورية أن ما حدث اساء الى الجميع، وخطأ بني على خطأ، والسؤال كيف سيتم تصحيح الخطأ؟

الرئيس عون دعا القيادات السياسية للارتقاء الى مستوى المسؤولية لمواجهة التحديات الكثيرة التي تحيط بنا، وعدم التفريط بما تحقق من انجازات..

اللبنانيون الذين انجزوا بوحدتهم قوة وموقفا منع الصهاينة عن جدار يبنونه عند الحدود، يشرعون اليوم بخلافاتهم ببناء جدران فيما بينهم بانزلاقة من هنا، او مكابرة من هناك، وهو ما لا تريده وقد لا تحتمله البلاد..

بلاد تعيش تحديات حاول ان يفرضها الخطاب الصهيوني المأزوم، قبل ان تدحضه التقديرات العسكرية، التي استفاضت بشرح معادلة الردع التي فرضها حزب الله على تل ابيب..

أما شرح المشهد فتكفلت به صحيفة يديعوت احرونوت التي رأت أن اسرائيل تتسلق شجرة عالية بسبب تهديداتها ضد حزب الله، وهي تعرف مسبقا انها ستسقط وستجر خلفها اذيال الخيبة..

==============================

* مقدمة نشرة أخبار "المستقبل"

إما إنفراج كبير، أو تصعيد أكبر..

رئيس الجمهورية ميشال عون أعلن أن ما حصل على الارض خطأ بني على خطأ. وسامح، من موقعه الدستوري والابوي، جميع الذين تعرضوا له ولعائلته، متطلعا إلى أن يتسامح الذين أساؤوا إلى بعضهم البعض لأن الوطن أكبر من الجميع، قال عون.

أما إجتماع تكتل التغيير والإصلاح الاستثنائي في ميرنا الشالوحي، فقد إنتهى إلى القبول بالتسامح الذي طلبه الرئيس، والتذكير بأسف الوزير باسيل صباح الأمس قبل طلبات الاعتذار.

في المقابل واصل رئيس مجلس النواب نبيه بري إستقبال المتضامنين معه، مشددا على أنه لن يسمح بشيء يهدد الإستقرار ووحدة لبنان واللبنانيين. وأكد على أهمية الاستحقاق الانتخابي الذي حكي عن تأثير الازمة عليه معتبرا أن وقوفه في وجه تعديل القانون مؤخرا، يصب في إطار الحرص عليه، وهو ما أكده لتلفزيون المستقبل.

أما كتلة المستقبل التي أكبرت موقف رئيس الجمهورية ولغة التسامح التي عبر عنها، فهي نوهت بالتوجهات التي أعلنها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في هذا الشأن، وشددت على أهمية ما يقوم به لحماية الاستقرار الوطني من أي تداعيات، وفي مواصلته الجهد لتمكين البلاد من تجاوز الأزمة.

وفيما بدأ مناصرو حركة أمل هذا المساء بقطع بعض الطرق وإشعال الإطارات في عدد من المناطق، تبقى الخلاصة أن بابا قد فتح، فإما نرمي الخلاف وراءنا، أو تذهب البلاد إلى تصعيد قد يطيح بكل جهود التهدئة ويضع البلاد في مهب الغموض.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى